ملابسنا


ملابس محجبات


الأربعاء، 9 فبراير 2011

بكاء تامر حسني بعد طرده من المتظاهرين من ميدان التحرير

(الفيديو في نهاية المقالة)

قال تامر في الفيديو وهو يبكي: "أنا عارف إني ممكن أموت النهاردة، لكن مش زعلان منهم، ...أنا ماعرفش إيه اللي بيحصل بالظبط، في ناس طلبت مني أطلع أقول حاجات وأنا ما كنتش فاهم، قالوا لي اطلع قول كلمة وانقذ الناس، أنا كنت مخدوع، وكنت جاي النهاردة أقول لهم أنا كنت فاهم غلط، ومش زعلان منهم".


انهار النجم الشاب تامر حسني في البكاء، بعد رفض عدد من متظاهري "ميدان التحرير" استقباله، واتهامه بتغيير موقفه من "الثورة"، وأكد أنه غير غاضب من المتظاهرين، كما استنكر وائل غنيم ما حدث مع تامر.


ظهر الفنان تامر حسني في فيديو تم تصويره خلال زيارته لميدان التحرير الثلاثاء 8 فبراير 2011، وقد تعرض لحالة من الرفض من قبل المتظاهرين، وحاول البعض التعدي عليه، وشرح في هذا الفيديو أنه لم يكن يعرف حقيقة حركة الشباب، وأن البعض خدعه، وطلب منه أن يقول كلمة في التليفزيون لإنقاذ الوطن.


كان تامر قد توجه لزيارة ميدان التحرير في الساعات الأولي من الثلاثاء، حوالي الثانية بعد منتصف الليل، وحاول إلقاء كلمة لتوضيح موقفه، لكن الشباب هتفوا ضده "انزل ...انزل"، وحاول البعض منهم التعدي عليه، لولا التفاف البعض حوله لإنقاذه والذهاب به إلى خارج الميدان.


وقال تامر في الفيديو الذي ظهر به وهو يبكي: "أنا عارف إني ممكن أموت النهاردة، لكن مش زعلان منهم، ...أنا ماعرفش إيه اللي بيحصل بالظبط، في ناس طلبت مني أطلع أقول حاجات وأنا ما كنتش فاهم، قالوا لي اطلع قول كلمة وانقذ الناس، أنا كنت مخدوع، وكنت جاي النهاردة أقول لهم أنا كنت فاهم غلط، ومش زعلان منهم".


ومن جانبه كتب الناشط السياسي وائل غنيم على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" Twitter: "أرجوكم قولوا للشباب: التعرض لتامر حسني هو أكبر غلط، إحنا دلوقتي بنخلي كل واحد عايز يراجع نفسه يفكر ألف مرة.. كل واحد بينضم لينا مكسب".


هذا وجاء رد فعل المتظاهرين تجاه تامر حسني نتيجة ما ظهر الفترة الأخيرة من عدم استقرار لموقفه، حيث طلب من المتظاهرين القابعين بميدان التحرير حاليا العودة إلى منازلهم حقنا للدماء، وقال في مداخلة هاتفية مع التليفزيون المصري عصر الأربعاء 2 فبراير 2011، التغيير الذي طالب به الشباب حدث بالفعل، لذلك وجب عليهم الرحيل لإنهاء الأزمة وعودة الأمن، وقال: "بقول للشباب دمكوا مرحش هدر، دمكوا مرحش هدر، التغيير حصل وانتوا الأمل".




اشترك معنا لتصلك ايميلات يوميا

من فضلك أضف بريدك الإكتروني في المربع
تذكر يجب أن تقوم بتفعيل اشتراكك عن طريق الضغط على الرابط المرسل على ايميلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق