ملابسنا


ملابس محجبات


الأحد، 9 مايو 2010

إلا نادية



مجموعة نسوان راحوا رحلة على لبنان


وعادوا بعد ثلاثة أيام.

 فقامت واحدة تصف لزوجها قديش انبسطوا في لبنان.

قالت له: أول يوم وصلنا عل بيروت. ياإلهي شو حلوة بيروت. دورنا بالحمرا وبرج


حمود ورحنا على التلفريك بجونية .. يا إلهي شو انبسطنا. آخر النهار رجعنا ع


الفندق تعبانين كتير. اتحممنا وجهزنا حالنا للنوم وإذ عصابة إجت علينا.


اغتصبونا كلنا إلا 
ناديا.


العمى؟ قال الزوج لنفسه. إي وبعدين.


والله نمنا هديك الليلة. تاني يوم. أخدونا ع الجنوب. يا إلهي شو حلو الجنوب.


شعب بطل. استقبلونا أحلى استقبال. رحنا على صور وصيدا وعلى النبطية. ووصلنا


للحدود وضربنا حجر على الإسرائيليين. وآخر النهار رجعنا على بيروت ع الفندق. يا


إلهي شو كنا تعبانني. تحممن ورحنا حتى ننام. وإذ إجت عصابة. اغتصبونا كلنا إلا


ناديا.


العمى؟ كمان؟ شو هالحكي


     


هذا اللي صار.


المهم تالت يوم رحنا ع طرابلس ودورنا واشترينا من سوق البالة ورحنا ع البحر



الخ... وآخر النهار كما رجعنا ع الفندق وإذ العصابة إجت اغتصبتنا كلنا إلا


ناديا.

فار دم الزوج وصرخ. العمى كل

يوم؟ كل يوم بيغتصبوكن إلا ناديا
شو قصة ناديا؟

ليش ما اغتصبوها؟ 

فأجابت الزوجة:






هي ما رضيت.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق