ضابط فلسطيني - أميركي ردّد «الله أكبر» وأسقط 44 جندياً في تكساس بين قتيل وجريح

فتح ضابط أميركي من اصل فلسطيني كان سيرسل الى العراق، النار، في اكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم، ما ادى الى مقتل 13 جنديا وجرح 31 آخرين، قبل ان تتم السيطرة عليه.
وأعلن الجيش الأميركي الذي تحدث اولا عن مقتل الرائد نضال مالك حسن (39 عاما)، وهو طبيب نفساني في الجيش الأميركي، في اطلاق النار في قاعدة فورت هود في ولاية تكساس اول من امس، ان هذا الطبيب النفسي العسكري نجا من الموت.
واعلن قائد القاعدة الجنرال بوب كون ان «التحقيق جار لكن المعلومات الاولية تشير الى وجود شخص واحد اطلق النار واصيب بالرصاص مرات عدة، لكنه لم يقتل كما اعلن سابقا». واضاف ان الضابط «موقوف وحالته مستقرة».
ورفض الجنرال كون استبعاد فرضية عمل ارهابي، لكنه اكد ان حسن ربما ردد عبارة «الله أكبر» قبل اطلاق النار.
وقال كون: «هناك روايات مباشرة تفيد ان المشتبه فيه الرائد نضال مالك حسن، ردد عبارة الله أكبر.
وفتح الرائد نضال مالك حسن النار في الساعة 13.30 بالتوقيت المحلي من سلاحين في مبنى كان فيه عدد كبير من الجنود يجرون فحوصا طبية قبل ارسالهم الى العراق او الى افغانستان.
وقال الجنرال كون ان «عددا من الجنود تحركوا بسرعة واغلقوا ابواب القاعة»، موضحا ان سيدة مدنية كانت اول من اطلق النار على حسن لانهاء المجزرة.
وتعددت الروايات حول جنسية نضال مالك حسن، وفيما قال زملاء له إنه أردني، أشارت مواقع إخبارية إلى أنه من أصول فلسطينية.
وفي شريط بثته شبكة «سي إن إن» الأميركية يظهر نضال مالك حسن وهو يدخل متجراً في «فورت هود»، وقد جاء في الساعة السادسة صباح الخميس قبل 7 ساعات من العملية ويرتدي الجلابية العربية -كما يظهر شريط صورته كاميرا المتجر- وقد اشترى القهوة كعادته.
وقال صاحب المتجر «علمت من نضال أنه أردني ولكنه يتحدث العربية بصعوبة وأنه غير متزوج إلا أنه كان يمازح صاحب المتجر ويطلب منه أن يعثر له على عروس».
ومن اللافت ما أوردته محطة «سي إن إن» أن نضال تم منحه في وقت سابق ميدالية خدمة الأمن القومي وميدالية خدمة الحرب العالمية على الإرهاب، إلا أنه كان مستاءً جداً من قرار إرساله إلى العراق منذ فترة.
إلى ذلك، نقلت محطة «فوكس نيوز» الأميركية عن «كول تيري لي»، وهو ضابط متقاعد من القاعدة العسكرية في تكساس، قوله إن نضال «كان يدعو المسلمين للثورة على أميركا بعد غزوها العراق، وكانت تحصل نقاشات ساخنة بينه وضباط آخرين حول هذه الآراء».
وأضاف «كان ينتقد السياسة الخارجية الأميركية ويقول إنه من حق المسلمين الوقوف ضدها».
وفيما أشار الضابط الأميركي إلى أن «نضال اعتنق الاسلام لاحقاً وكان يؤيد العمليات الانتحارية»، نفى ابن عمه «نادر» هذا الكلام، وأشار إلى أنه «مسلم مولود في الولايات المتحدة وقام بعلاج العديد من الجنود الأميركيين من صدماتهم عندما يعودون من الحروب»، مضيفا أنه «كان يكره أن يتم نقله إلى العراق ويعتبر ذلك كابوسا».
وقال نادر «لقد صدمنا مما قام به نضال... لقد كان مواطناً أميركياً صالحاً»، مشدداً على أنه «كان مسلماً دائماً وليس صحيحاً أنه اعتنق الاسلام حديثاً».
ودانت منظمة مجلس العلاقات الأميركية - الاسلامية (كير) بشدة حادث اطلاق النار. وأعلنت في بيان ان «اي عقيدة سياسية او دينية لا يمكن ان تبرر او توفر عذرا لهذا العنف المجاني والاعمى».
وفي كلمة بثها التلفزيون مباشرة، تحدث الرئيس باراك اوباما عن «تفجر عنف رهيب» وتعهد بكشف ملابسات الاحداث التي لا تزال غامضة. وقال ان «أفكارنا وصلواتنا تتوجه الى الجرحى وعائلات الذين قتلوا».
ووقف مجلسا النواب والشيوخ دقيقة صمت. وأمر حاكم تكساس ريك بيري بتنكيس الاعلام حتى الغد.
وفورت هود هي اكبر قاعدة للجيش الأميركي وتبلغ مساحتها 880 كيلومترا مربعا، اي ما يعادل مساحة مدينة نيويورك تقريبا. وهي تضم عشرات الآلاف من الجنود والآلاف من المدنيين.
وفي عمان، قال مصدر رسمي أردني امس، إنه لا توجد قيود في السجلات الأردنية تفيد بأن منفذ اعتداء قاعدة فورت هود أردني الجنسية.
وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه «إن نضال مالك حسن مواطن أميركي ولد ونشأ في الولايات المتحدة، ودخل جيشها، وتدرج في الرتب العسكرية إلى ان وصل إلى رتبة رائد وهو ليس أردنيا».
(واشنطن، عمان - أ ف ب، يو بي آي، رويترز)
وأعلن الجيش الأميركي الذي تحدث اولا عن مقتل الرائد نضال مالك حسن (39 عاما)، وهو طبيب نفساني في الجيش الأميركي، في اطلاق النار في قاعدة فورت هود في ولاية تكساس اول من امس، ان هذا الطبيب النفسي العسكري نجا من الموت.
واعلن قائد القاعدة الجنرال بوب كون ان «التحقيق جار لكن المعلومات الاولية تشير الى وجود شخص واحد اطلق النار واصيب بالرصاص مرات عدة، لكنه لم يقتل كما اعلن سابقا». واضاف ان الضابط «موقوف وحالته مستقرة».
ورفض الجنرال كون استبعاد فرضية عمل ارهابي، لكنه اكد ان حسن ربما ردد عبارة «الله أكبر» قبل اطلاق النار.
وقال كون: «هناك روايات مباشرة تفيد ان المشتبه فيه الرائد نضال مالك حسن، ردد عبارة الله أكبر.
وفتح الرائد نضال مالك حسن النار في الساعة 13.30 بالتوقيت المحلي من سلاحين في مبنى كان فيه عدد كبير من الجنود يجرون فحوصا طبية قبل ارسالهم الى العراق او الى افغانستان.
وقال الجنرال كون ان «عددا من الجنود تحركوا بسرعة واغلقوا ابواب القاعة»، موضحا ان سيدة مدنية كانت اول من اطلق النار على حسن لانهاء المجزرة.
وتعددت الروايات حول جنسية نضال مالك حسن، وفيما قال زملاء له إنه أردني، أشارت مواقع إخبارية إلى أنه من أصول فلسطينية.
وفي شريط بثته شبكة «سي إن إن» الأميركية يظهر نضال مالك حسن وهو يدخل متجراً في «فورت هود»، وقد جاء في الساعة السادسة صباح الخميس قبل 7 ساعات من العملية ويرتدي الجلابية العربية -كما يظهر شريط صورته كاميرا المتجر- وقد اشترى القهوة كعادته.
وقال صاحب المتجر «علمت من نضال أنه أردني ولكنه يتحدث العربية بصعوبة وأنه غير متزوج إلا أنه كان يمازح صاحب المتجر ويطلب منه أن يعثر له على عروس».
ومن اللافت ما أوردته محطة «سي إن إن» أن نضال تم منحه في وقت سابق ميدالية خدمة الأمن القومي وميدالية خدمة الحرب العالمية على الإرهاب، إلا أنه كان مستاءً جداً من قرار إرساله إلى العراق منذ فترة.
إلى ذلك، نقلت محطة «فوكس نيوز» الأميركية عن «كول تيري لي»، وهو ضابط متقاعد من القاعدة العسكرية في تكساس، قوله إن نضال «كان يدعو المسلمين للثورة على أميركا بعد غزوها العراق، وكانت تحصل نقاشات ساخنة بينه وضباط آخرين حول هذه الآراء».
وأضاف «كان ينتقد السياسة الخارجية الأميركية ويقول إنه من حق المسلمين الوقوف ضدها».
وفيما أشار الضابط الأميركي إلى أن «نضال اعتنق الاسلام لاحقاً وكان يؤيد العمليات الانتحارية»، نفى ابن عمه «نادر» هذا الكلام، وأشار إلى أنه «مسلم مولود في الولايات المتحدة وقام بعلاج العديد من الجنود الأميركيين من صدماتهم عندما يعودون من الحروب»، مضيفا أنه «كان يكره أن يتم نقله إلى العراق ويعتبر ذلك كابوسا».
وقال نادر «لقد صدمنا مما قام به نضال... لقد كان مواطناً أميركياً صالحاً»، مشدداً على أنه «كان مسلماً دائماً وليس صحيحاً أنه اعتنق الاسلام حديثاً».
ودانت منظمة مجلس العلاقات الأميركية - الاسلامية (كير) بشدة حادث اطلاق النار. وأعلنت في بيان ان «اي عقيدة سياسية او دينية لا يمكن ان تبرر او توفر عذرا لهذا العنف المجاني والاعمى».
وفي كلمة بثها التلفزيون مباشرة، تحدث الرئيس باراك اوباما عن «تفجر عنف رهيب» وتعهد بكشف ملابسات الاحداث التي لا تزال غامضة. وقال ان «أفكارنا وصلواتنا تتوجه الى الجرحى وعائلات الذين قتلوا».
ووقف مجلسا النواب والشيوخ دقيقة صمت. وأمر حاكم تكساس ريك بيري بتنكيس الاعلام حتى الغد.
وفورت هود هي اكبر قاعدة للجيش الأميركي وتبلغ مساحتها 880 كيلومترا مربعا، اي ما يعادل مساحة مدينة نيويورك تقريبا. وهي تضم عشرات الآلاف من الجنود والآلاف من المدنيين.
وفي عمان، قال مصدر رسمي أردني امس، إنه لا توجد قيود في السجلات الأردنية تفيد بأن منفذ اعتداء قاعدة فورت هود أردني الجنسية.
وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه «إن نضال مالك حسن مواطن أميركي ولد ونشأ في الولايات المتحدة، ودخل جيشها، وتدرج في الرتب العسكرية إلى ان وصل إلى رتبة رائد وهو ليس أردنيا».
(واشنطن، عمان - أ ف ب، يو بي آي، رويترز)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق