اشترك معنا لتصلك ايميلات يوميا

من فضلك أضف بريدك الإكتروني في المربع

تذكر يجب أن تقوم بتفعيل اشتراكك عن طريق الضغط على الرابط المرسل على ايميلك

خمسة عوامل تثبت أن ألعاب الكمبيوتر جيدة لصحتك..!


موضوع منقول بالكامل من موقع IGN العربي مقالة تستحق القراءة!

ألعاب الكمبيوتر تسبب الإدمان عليها، تسبب زيادة الوزن، تدرب الأطفال على القتل والعنف، هذا ماكنا نسمعه مرارًا وتكرارًا، ولكن أليس هناك فوائد لهذه الهواية؟ أو فائدة واحدة على الأقل؟ نعم، هناك العديد من الفوائد بالحقيقة ‪!‬
 
ألعاب الكمبيوتر تطور المهارات الحركية
أي شخص يعرف طفلًا في مرحلة ماقبل المدرسة سيخبرك أنهم لا يحسنون الإمساك بالأشياء وأكثر مهاراتهم الحركية تطورًا هي رمي الطعام، على الأرض.

اكتشفت جامعة Deakin في الشهر السابع من هذه السنة أن الأطفال الذين يلعبون الألعاب التفاعلية كألعاب الـWii أو الـKinect أو الـMove، يتمتعون بقدرات حركية أفضل من زملائهم.

وضحت النتائج أن القدرات التي تتطلب التحكم بالأشياء مثل تسديد الكرة أو التقاطها أو رميها، كانت أيضًا أفضل عند هؤلاء الأطفاء، وقالت د. ليزا مديرة هذه الدراسة أن "الهدف منها لم يكن اختبار ما إذا كانت ألعاب الكمبيوتر التفاعلية تطور قدرات الطفل الحركية أم لا، إلّا أن النتائج التي توصلنا إليها مثيرة للاهتمام وتدعو للحاجة للمزيد من الدراسات لاختبار هذه العلاقة المحتملة"

"من المحتمل أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بقدرات حركية أكثر تطورًا لأنهم يلعبون ألعابًا تساعد على تطوير هذا النوع من القدرات (مثل رمي كرة البولينغ على الـWii)، وقد تفيد ألعاب الكمبيوتر في تطوير التوافق بين العين واليد"

والفضل يعود إلى مجموعة من الكلاب في لعبة Nitus' Dog Football
تساءلت الدكتورة إن كان الأطفال الذين يتمتعون بقدرات حركية عالية مسبقًا تجذبهم هذه النوعية من الألعاب، إلّا أنه قد تبين أن البالغين أيضًا ممن يلعبون ألعاب الكمبيوتر يتمتعون بقدرات حركية أفضل ممّن ليس لديهم هذه الهواية.

دراسة تم نشرها في ٢٠٠٧م من جامعة Iowa، قام بها الطبيبان النفسي دوغلاس جنتايل والطبيب الجراح جيمس روسر، قاما بمقارنة مهارة الأطباء الجراحين بعمليات المنظار المجهرية، وتم مقارنة مهارتهم بمدى لعبهم بألعاب الكمبيوتر والنتائج كانت مذهلة.

في هذه العمليات يقوم الجراح بإجراء شق صغير على الجلد ويعمل بكاميرا فيديو صغيرة جدًا وأدوات جراحية دقيقة، وقد تم الأخذ بعين الحسبان عند تقييم مهارة الطبيب عدد سنوات خبرته والتدريب الحاصل عليه وعدد العمليات التي أجراها من هذا النوع، وقد وجدت الدراسة أن الجراحين الذين يلعبون ألعاب الكمبيوتر هم أسرع بمقدار ٢٧٪ ومعدل أخطائهم كان أقل بنسبة ٣٧٪ من زملائهم الذين لا يلعبون.

"وجدنا أن أكثر عامل تأثيرًا على مهارة الطبيب هو كمية لعبه لألعاب الكمبيوتر في الماضي و الوقت الحاضر، هذا العامل لعب دورًا أكبر من سنوات خبرت الطبيب وعدد العمليات التي أجراها من هذا النوع" يقول دوغلاس جنتايل. " لذلك فإن السؤال الذي عليك أن تسأله لطبيبك هو كم عملية أجريت من هذا النوع و السؤال الآخر هو [هل أنت جيمر؟]"
 

ألعاب الكمبيوتر تخفف الإحساس بالألم
أثبتت دراسة بـ٢٠١٠م بواسطة الجمعية الأمريكية للآلام  أن ألعاب الكمبيوتر والواقع الافتراضي توازي فعالية مسكنات الألم عند الأطفال والبالغين.

وقد وضحت الدراسة أنه عندما تعمق المرضى بتجربة العالم الافتراضي، فإنهم أكدوا أن التوتر والقلق كان أقل بشكل واضح، أما عن تبديل ضمادات المرضى المحروقين؟ (أحد أكثر مجالات الطب إيلامًا لعدم إمكانية التخدير)، فقد أكد المرضى أن الألم تضاءل ليصل إلى ٣٠٪ أو ٥٠٪.

على الأرجح لم بلعبوا هذه اللعبة قبل جلسة معالجة الحروق

"يحفز الواقع الافتراضي الجسم على إفراز عوامل داخلية من الجسم، لذلك فإن تأثير تسكين الألم هو ليس نتيجة لتشتيت الانتباه فحسب، إنما قد يكون نتيجة لتعامل الدماغ مع محفزات الألم في الجسم" على حد تعبير د. جفري جولد مدير قسم التحكم بالألم عند الأطفال في أمريكا، الذي تابع حديثه "يتحول الانتباه وقتها إلى اللعبة وليس إلى الإجراء العلاجي أو الألم المصاحب له، أما تجربة الواقع الإفتراضي فهي تحث باقي الحواس على الاندماج بهذه الحالة" وفي دراسة صدرت منذ أيام عن جامعة Keele البريطانية، أكدت نفس النتائج وأضافت عليها أن تحمل الألم كان أفضل عندما لعب اللاعبون ألعابًا عنيفة.

تتمحور هذه الدراسة على لعب لعبة تصويب عنيفة وأخرى خالية من العنف لعبها المشتركون في الداسة لمدة ١٠ دقائق في مناسبات عشوائية وبعد ذلك طُلب من اللاعبين وضع يدهم في كأس ماء مثلج لأكبر مدة يستطيعون تحملها، وجدت الدراسة وسطيًا أنه بعد لعب الألعاب العنيفة استطاع اللاعبون وضع يدهم في الكأس لمدة أطول بنسبة ٦٥٪ بالمقارنة عندما لعب نفس المشترك لعبة خالية من العنف، يفترض فريق العمل على الدراسة في جامعة Keele أن السبب في ذلك هو إفراز الجسم لمادة الأدرينالين التي تؤهب الجسم للمخاطر وترفع من القدرة على تحمل الألم.

كما وجدت الجامعة في نفس الدراسة أن استخدام الكلام البذيء واللغة السيئة يرفع قدرة تحمل الألم، ولكن سندع هذه الجزئية ليوم آخر.

الآن نعرف كيف يتحمل كريتوس كل هذا الألم
 
تحسن الدقة البصرية
في المرة القادمة التي تقوم والدتك بفصل الكهرباء عن تلفزيونك خوفًا على عينيك، يمكنك أن تخبرها أن هذه الألعاب تحسن القدرة البصرية بالحقيقة.

في دراسة أخرى من أمريكا وتجديدًا من جامعة Rochesterوجدت هذه الجامعة أن "التدريب" لمدة ٣٠ ساعة فقط على لعبة تصويب من الممكن أن تحسن القدرة البصرية بشكل ملحوظ وتساهم في قدرتك على رؤية الأجسام الصغيرة والقريبة من بعضها بشكل أوضح.

وفي دراسة لنفس الجامعة وُجد فيها أن لاعبو ألعاب الأكشن يستطيعون التمييز بين تباين الألوان، وقد علقت دافني بيفاليير مديرة هذه الدراسة "إذا كنت تقود سيارتك في جو ضبابي فالفرق والتأثير كبيران بين رؤيتك للسيارة التي أمامك أو عدم رؤيتها"، هل من الممكن لألعاب الكمبيوتر أن تنقذ حياتك؟

دافني مورير هي مديرة قسم التطوير البصري في جامعة Mcmaster، وفي بداية هذه السنة كشفت هي الأخرى عن دراسة تفيد بأن عشرة ساعات من اللعبة كان لها تأثيرًا كبيرًا على بصر بعض الأطفال، والذين كانوا قريبين من العمى، وأنه بعد ٤٠ ساعة من اللعب استطاعوا أن يقرؤوا سطرين إضافيين من جدول فحص العين.

بالحديث مع نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، وضحت مورير لماذا تعتقد أن ألعاب التصويب من أفضل العلاجات في مجال التطوير البصري، "هذه الألعاب تتطلب منك التركيز على كامل مجال رؤيتك وليس فقط على نقطة واحدة من الشاشة، فالعدو قد يأتي من أي مكان، كما أن هذا النمط سريع ولا يمكنك الاستراحة أبدًا، كما أن الحماس الذي تترافق معه هذه الألعاب يساعد على إفراز مادة الدوبامين والأدرينالين التي تفيد أيضًا في تحفيز الدماغ".

"من الممكن أن تكون الألعاب الالكترونية قادرة على وصل بعض الجهات في الدماغ، أو قد تكون سببًا في الكشف عن وصلات الدماغ الخمولة وتحفيزها، أو قد تكون سببًا في جعل الدماغ أكثر حساسية للمحفزات البصرية البسيطة، أو أن تكون مسؤولة عن جميع هذه التطورات"

ألعاب الكمبيوتر تساعد أيضًا في تحسين الرؤيا عند المرضى الذين يعانون من عين خمولة أو من الحول، فقد لاحظ اللاعبون أن هناك تحسن ملحوظ في رؤية العمق والأبعاد وحدة الرؤيا من عينهم الخمولة بعد ٤٠ ساعة من اللعب مع وضع غطاء للعين على العين النشيطة.

 
الألعاب تساعدك باتخاذ قراراتك بسرعة
دراسة أخرى من جامعة Rochester وجدت أن ألعاب الأكشن تساعدك باتخاذ قراراتك بسرعة، "تساهم ألعاب الكمبيوتر بتطوير إدراك ووعي أفضل لما يدور حولك، وهذه الميزة لا تساهم فقط بجعلهم أفضل في الألعاب، وإنما تمتد لكي تصل إلى العديد من مجالات الحياة، مثل القيادة وقراءة النصوص الصغيرة، تتبع صديقك وسط الزحام والتجول بالمدينة"

يقوم الناس باتخاذ القرارات بناء على حسابات منطقية تدور في رأسهم طوال الوقت، حيث يقوم الدماغ بتخزين التفاصيل السمعية والبصرية وغيرها ويقوم بمقارنة الفوائد والمخاطر من كافة الحلول المتوفرة، وبعدها يقوم الشخص باتخاذ القرار الصحيح بوجهة نظره.

وقد وجد الباحثون أن لاعبو الأكشن يتميزون بقدرتهم على جمع المعلومات بفعالية أكبر، ولذلك فإنهم أكثر قدرة على الوصول إلى القرار الصحيح بوقت أقل.
 
تساعدك بتجاوز الأزمات النفسية
وجدت جامعة Auckland في نيوزلندا أن ألعاب الكمبيوتر قادرة على إخراج المراهقين من حالة الاكتئاب وأنها قد توازي فعالية جلسات العلاج النفسية.

فكرة الدراسة تقوم على لعب ٩٤ من المراهقين المصابين بالاكتئاب بلعبة خيالية تدعى SPARX، هذه اللعبة مصممة بحيث ترسل رسائل وتعليمات لتجاوز بعض مصاعب وأعراض الاكتئاب، وكانت النتيجة تحسن ملحوظ في الأعراض بشكل أكبر من جلسات العلاج التقليدية.



دراسة أخرى من جامعة Oxford وجدت أن لعب القليل من لعبة Tetris بعد التعرض لموقف صعب يساهم بالتقليل من التوتر النفسي التالي،وقد وضحت د. إميلي هولمز "كان تأثير اللعبة كتأثير المركن" والذي استطاع أن "يحد من التوتر النفسي ومحاولة استرجاع الحادثة"

شاهد المشاركون فيلمًا قصيرًا لحادث مروع ينتهي بوفاة، وبعد ثلاثين دقيقة تم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات، المجموعة الأولى لعبت Tetris والمجموعة الثانية قدمت امتحانًا صغيرًا والثالثة لم تفعل شيئًا، وفي دراسة أخرى مشابهة تم تمديد الوقت إلى أربع ساعات بدلًا من ٣٠ دقيقة.

وبناءً على نتائج الأبحاث هذه فإن المجموعة التي لعبت Tetris كانت معاناتها أقل بكثير من من بقية المجموعات، ويبدو أن ألعاب الكمبيوتر تساعد في ذلك أيضًا.